تأثير الصيام على أجزاء الجسم بالصور

تأثير الصيام على اجزاء الجسم بالصور
.
.
.

..تأثير الصيام على الدماغ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

..تأثير الصيام على الجلد ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على القلب ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على الدم ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على الجهاز الهضمي ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

..تأثير الصيام على البنكرياس ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على الكبد ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على الكلى ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

.. تأثير الصيام على المفاصل ..

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصورتأثير الصيام أجزاء الجسم بالصورتأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور
تأثير الصيام أجزاء الجسم بالصور

هل تعلم أن السجود يزيد من قوة الذاكرة ويحفظك من مرض الزهايمر ؟





13637199481_shamelnt
كشفت دراسة علمية جديدة، إن للصلاة دورا هاما فى الحفاظ على قوة وقدرة الذاكرة تصل نسبتها إلى اكثر من 50% دون النظر الى العوامل الزمنية.
قال تعالى: “فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جُنُوبِكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً مَوْقُوتا” “النساء: 103″. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور،
من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة . دراسات كثيرة تحدثت عن فوائد الصلاة طبياً، فهي من أفضل الرياضات العقلية والروحية والجسدية خاصة عند استحضار الخشوع فهي الطاقة التي عالجت الكثير من الأمراض،
ذلك فضلا عن فوائدها للأوعية الدموية وتحسين دورة الدم وتحسين أداء القلب، والمذهل أن هذه التأثيرات العجيبة لا تظهر إلا مع المحافظة على الصلوات. أخر هذه الدراسات دراسة علمية شملت أكثر من 892 من الفلسطينيين الذين يقيمون في الأراضي المحتلة عام 1948 وتزيد أعمارهم على 65 سنة، وقام بتمويلها النادي القومي الصحي في الولايات المتحدة “NIH” لصالح باحثين إسرائيليين من مستشفيات شيفا وهلل يافا وجامعة تل أبيب وجامعة بن غوريون الإسرائيلية، انتهت إلى أن صلاة المسلمين تقلل بنسبة 50% من خطر الإصابة بضعف الذاكرة ومرض الزهايمر
وفقا لـ”سيدتي”. وأوضحت الدراسة التي شارك فيها أيضا باحثون أميركيون من جامعة كليفلاند بولاية أوهايو، أن تأثير الصلاة يعد أكبر من التأثير الإيجابي لعامل التعليم في المؤسسات التربوية، والتي تقلل بحسب البحث من خطر الإصابة بنسبة 24%. وبيّنت الدراسة أن نسبة الإصابة بمرض الزهايمر تزيد بنسبة 50% عليه بين الرجال، بينما تساوت نسبة الإصابة بين النساء اللاتي تعلمن لمدة تتراوح بين سنة وسنتين في مؤسسات تربوية مع نسبة المصابين بين الرجال الذين درسوا أربع سنوات تعليم.
وأشارت الدراسة إلى أن الصلاة كان لها تأثير مضاعف بالمقارنة مع سنوات التعليم التي يتلقاها الإنسان، كما أكدت البروفيسورة رفكا اينزلبرغ وهي إحدى المشاركات في الدراسة أن المصلي يقوم باستثمار الكثير من النشاط الثقافي والتفكيري خلال عملية الصلاة وهو الأمر الذي يقي الإنسان من الإصابة بمرض الزهايمر

سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ واستَغفر الله العَظيمْ وَأتوبُ إليَه

دعاء لو رددته لن تكف الملائكه عن كتابه حسناتك

216600_621386437876090_196605941_n

الدعاء هو

لا اله الا الله عدد ما  كان وعدد ما يكون و عدد الحركات و عدد السكون
انشروها جزاكم الله خيرا
لا تنسونا من صالح دعائكم

سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ واستَغفر الله العَظيمْ وَأتوبُ إليَه

نـــــصــــــائــــــح رمـــــضــــانــــيــــه

تابعنا على فيس بوك

اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

للتسجيل في الموقع اضغط هنا

 







نصائح رمضانيه


رمضانكمـ رضا وسعادهـ على

طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــول

.
.






اخي فـ الله اختي فـ الله

ان امامكم افقا وسيعا افقا جميلا
نعم انه افق التوبه ان التائب حبيب
الله فهل من مشمـــــــــــــــــــــــــــــــر
قبل الحديث عن التوبه طبعا كل انســــــان
خطاء مصداقا لقول حبيبنا محمد صلــــــــــــى
الله عليه وسلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــم
((( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابيــــــــــن )))
طالما النفس والهوى والدنيا والشيطان لا بد نذنــــــــــــب
لكن المؤمن القوي اللى يجاهد نفسه يتوب بسرعــــــــــه
يقول ابن قيم الجوزيه يرحمه الله ويسكنه ربي باذن
الله جنة الفردوس الاعلى ::: اكمل الناس هدايه
اعظمهم جهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
جهاد النفس والهوى والدنيا والشيطان

قال صلى الله عليه وسلم
((( لو لم تذنبوا لذهب بكم ولجاء بقوم يذنبون
فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم ))) رواه مسلم
لانه هذي الدنيا ابتلاء والله يحب من عبده مناجاته
والتضرع اليه واللجوء اليه دون سواه والخضوع له
ان الله يحب التوابيــــــــــــــــــــــــــــــــــن

الخلاصه الانسان غصب عنه احيانا يذنب المجتمع
المحيطين به ونفسه وهواه وشيطانه ولكن هناك امـــور
جميله جدا اذا اتبعناها باذن الله نكون حصنا وجاهدنـــــــــا
انفسنا اعظم جهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاد
الصلاة في وقتها والصدقه والاعمال الصالحه من بر الوالدين
وغيره وقيام الليل وقراءة القران وصوم التطوع والنوافــــل
وامر بعروف ونهي عن منكر واتباع الكتاب وهدي الحبيب
صلى الله عليه وسلم في جميع امور حياتنا وكثرة قــول
يا مقلب ال**** ثبت قلبي على دينــــــــــــــــــــــــك
كثرة الاستغفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
قال صلى الله عليه وسلــــــــــــــم
((( يا ايها الناس توبوا الى الله واستغفروه فاني اتوب
في اليوم مائة مره ))) رواه مسلم




فهذا حديث جميل جدا افرحوا اختي اخي في الله

قال صلى الله عليه وسلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
((( ان عبدا اصاب ذنبا وربما قال اذنب ذنبا فقال
رب اذنبت وربما قال اصبت فاغفر فقال ربه اعلــم
عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به غفرت لعبدي
ثم مكث ما شاء الله ثم اصاب ذنبا او اذنب ذنبا فقال
رب اذنبت او اصبت آخر فاغفر فقال اعلم عبدي ان
له ربا يغفر الذنوب وياخذ به غفرت لعبدي ثم مكث
ما شاء الله ثم اذنب ذنبا وربما قال اصاب ذنبا قال
رب اصبت او قال اذنبت آخر فاغفر لي فقال اعلــم
عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به غفرت لعبدي
ثلاثا فليعمل ما شاء ))) متفق عليـــــــــــــــــــــــه




نصيحتي لي ولكم الحرص على صلاح الباطـــن

وكثرة الاستغفار والتوبه الى الله والانابه اليــــــه
في جميع الاحوال الحرص على خدمة هذا الديــن
وفي الختام قال الرسول صلى الله عليه وسلـــــــم
((( يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفــــــــــــرا )))
رواه البخاري

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلــــــــــم
((( المتحابون بجلالي اليوم اظلهم في ظلي
يوم لا ظل الا ظلي ))) رواه مسلــــــــــــــم
اللهم اجعلنا متحابين في الدنيا والاخــــــــــره
ويظلنا ووالدينا تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
ويجعلنا من التوابين المستغفـــــــرين
طاب خافقكم بذكــــــــــــــر الله
***

رمـــــضــــــان قــــــــــــادم ~

رمضان قادم ~
بقية ايام معدودة ويأتي رمضان ~
هل أنت راضي عن رمضان الفائت! ~ :/
هل نضمن أن نلحق رمضان هذا أو بعدة ؟ ~ :/

ما هي إلا أيام و نستقبل ضيفا كريما ننتظره من العام إلى العام إنه شهر رمضان المعظم، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، شهر السعادة الحقيقية التي يشعر بها المسلمون في بقاع الأرض جميعاً، تتحرر قلوبهم شهراً كاملاً تحلق في آفاق بلا حدود.. شريط ذكريات.... أرى القلب متحفزاً.. يسأل النفس قائلاً: هل أنت راضية عما فعلته في رمضان الماضي؟ وهنا أجد النفس ترفع شعار «الصمت هو النجاة».!!

بأي حال نستقبلك يا رمضان ؟

سؤال تتسابق فيه الهمم العالية والنفوس العظيمة... سؤال يحتاج لإعادة ترتيب البيت من الداخل!!

هيا.. أحسن استغلال الفرص واهتم بقلبك وفتش عن نواياك التي تحددها أهدافك.
من أي صنف أنت ؟
والناس أصناف أربعة أمام هذا الشهر الكريم..

- الصنف الأول: حديث الهداية وهذا أول
رمضان بعد التدين.

[ونصيحتي لهذا الصنف أن يلتهم هذا المقال ويعيه جيداً وينفذ ما به من تعليمات قدر المستطاع وليعلم هذا الصنف أن الأجر على قدر المشقة]

- الصنف الثاني: متدين منذ سنة أو سنتين أو ثلاثة.

[والأصل في هذا الصنف أنه أصبح أكثر نضجاً وأداءً يزداد باستمرار.. وإني أرجو هذا الصنف ألا يخيب ظني فيه وليعلم أن الوصول إلى القمة ليس أمراً صعباً إنما الثبات على القمة والحفاظ عليها هو الصعب ذاته]

-الصنف الثالث: متدين منذ عشرات السنين

[هناك شكوى من هذا الصنف.. فلقد أصبح ديدنه الفتور وتحولت عنده العبادات إلى عادات، نصيحتي لهذا الصنف نصيحة غالية ألا وهي: تعامل مع
رمضان كأول سنة هداية.. هيا جدد نيتك وحينها ستجد لرمضان في حياتك بصمة لا تمحى]

- الصنف الرابع: غير متدين.

[ولهذا الصنف في قلبي همسة وكلمتان:
همسة... تخبره بأننا نحبه ونتمنى له الخير كل الخير وندعو الله له بأن يرده إلى دينه رداً جميلاً ويحبب إليه الإيمان ويزينه في قلبه]

وكلمة.... عنوانها «نقلة» فربما يكون هذا الشهر نقلة عظيمة في حياته.
وكلمة.... عنوانها « ثقة» ثقوا في أنفسكم...
فأنتم لستم بأقل ممن يبكي من خشية الله.... أنتم لستم أقل ممن يحبون الله.


أحبتي الكرام.... من أي صنف أنتم؟ حددوا من الآن.. فمازالت أمامكم الفرصة واعلموا أن أسرع طرق الوصول للغاية المرجوة الصدق مع النفس.. هيا ماذا تنتظرون

كيف نستعد لرمضان ؟ وما هي أفضل الأعمال لهذا الشهر الكريم ؟


سؤال:
كيف نستعد لرمضان ؟ وما هي أفضل الأعمال لهذا الشهر الكريم ؟
الجواب:
أولاً :
لابد لنا من معرفة كيفية الاستعداد لشهر رمضان ؛ حيث انحرف فهم كثير من الناس لحقيقة الصيام ، فراحوا يجعلونه موسماً للأطعمة والأشربة والحلويات والسهرات والفضائيات ، واستعدوا لذلك قبل شهر رمضان بفترة طويلة ؛ خشية من فوات بعض الأطعمة ؛ أو خشية من غلاء سعرها ، فاستعد هؤلاء بشراء الأطعمة ، وتحضير الأشربة ، والبحث في دليل القنوات الفضائية لمعرفة ما يتابعون وما يتركون ، وقد جهلوا - بحق – حقيقة الصيام في شهر رمضان ، وسلخوا العبادة والتقوى عنه ، وجعلوه لبطونهم وعيونهم .
ثانياً :
وانتبه آخرون لحقيقة صيام شهر رمضان فراحوا يستعدون له من شعبان ، بل بعضهم قبل ذلك ، ومن أوجه الاستعداد المحمود لشهر رمضان :
1- التوبة الصادقة .
وهي واجبة في كل وقت ، لكن بما أنه سيقدم على شهر عظيم مبارك فإن من الأحرى له أن يسارع بالتوبة مما بينه وبين ربه من ذنوب ، ومما بينه وبين الناس من حقوق ؛ ليدخل عليه الشهر المبارك فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر ، وطمأنينة فلب .
قال تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/ من الآية 31 .
وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم
2- الدعاء .
وقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم .
فيدعو المسلم ربَّه تعالى أن يبلِّغه شهر رمضان على خير في دينه في بدنه ، ويدعوه أن يعينه على طاعته فيه ، ويدعوه أن يتقبل منه عمله .
3- الفرح بقرب بلوغ هذا الشهر العظيم .
فإن بلوغ شهر رمضان من نِعَم الله العظيمة على العبد المسلم ؛ لأن رمضان من مواسم الخير ، الذي تفتح فيه أبواب الجنان ، وتُغلق فيه أبواب النيران ، وهو شهر القرآن ، والغزوات الفاصلة في ديننا .
قال الله تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس/58 .

4- إبراء الذمة من الصيام الواجب .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ .
رواه البخاري ومسلم .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
ويؤخذ من حرصها على ذلك في شعبان أنه لا يجوز تأخير القضاء حتى يدخل رمضان آخر .
" فتح الباري " .
5- التزود بالعلم ليقف على أحكام الصيام ، ومعرفة فضل رمضان .
6- المسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان عن العبادات .
7- الجلوس مع أهل البيت من زوجة وأولاد لإخبارهم بأحكام الصيام وتشجيع الصغار على الصيام .
8- إعداد بعض الكتب التي يمكن قراءتها في البيت ، أو إهداؤها لإمام المسجد ليقرأها على الناس في رمضان .
9- الصيام من شهر شعبان استعداداً لصوم شهر رمضان .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ . رواه البخاري ومسلم .

عَنْ أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ، قَالَ : ( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) . رواه النسائي وحسَّنه الألباني في " صحيح النسائي " .
وفي الحديث بيان الحكمة من صوم شعبان ، وهو : أنه شهر تُرفع فيه الأعمال ، وقد ذكر بعض العلماء حِكمة أخرى ، وهي أن ذلك الصوم بمنزلة السنة القبلية في صلاة الفرض ، فإنها تهيئ النفس وتنشطها لأداء الفرض ، وكذا يقال في صيام شعبان قبل رمضان .
10- قراءة القرآن .
قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء .
وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .
وقال أبو بكر البلخي : شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر سقي الزرع ، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع .
وقال – أيضاً - : مثل شهر رجب كالريح ، ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل المطر ، ومن لم يزرع ويغرس في رجب ، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان . وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان ، هذا حال نبيك وحال سلف الأمة في هذا الشهر المبارك ، فما هو موقعك من هذه الأعمال والدرجات .
والله الموفق .

كيف نعد أنفسنا لشهر رمضان

كيف نعد أنفسنا لشهر رمضان
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الخلق و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. أوصيكم و إياي بتقوى الله و أحذركم من مغبة عصيانه و خالفة أمره و نهيه لقوله
عز من قائل ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حقّ تُقاته و لاتموتنّ إلا و أنتم مسلمون). أما بعد:-
قال تعالى  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) }( ، البقرة ) .
أقترب شهر رمضان الشهر الذي تُفتح فيه أبواب الجنة و توصد أبواب النار و تصفد الشياطين فكيف نعد له :
  • لا بدّ أولا من ذكر فضل شهر شعبان فهو البداية لشهر رمضان و فيه ترفع الاعمال الى الله تعالى و روت عائشة رضي الله عنها أنها قالت " كان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم شعبان الا قليلا " متفق عليه. و هذا يدل على فضل شهر شعبان و على التهيئة لشهر رمضان المبارك. و كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر أعمال الخير في هذا الشهر.

  • هناك بدع أبتدعها الناس في شهر شعبان و منها صلاة النصف من شعبان و ما يقال عنها بالفلية و هذه من البدع المنتشرة التي قال عنها الامام النووي رحمه الله هي و صلاة رجب انهما بدعتان منكرتان قبيحتان. و قال صلى الله عليه و سلم " من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد "رواه البخاري و مسلم و قال الامام احمد عن هذا الحديث أنه من أصول الاسلام لذا يجب أن لا نبتدع في دين الله حيث أن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار. و أيضا تخصيص ليلة النصف من شعبان بصيام أو قيام فهذا من البدع المنكرة.

  • في شهر شعبان لا بد من تصفية القلوب و اصلاح ذات البين و فض المخاصمات و الخلافات فالمتخاصمان لا يرتفع عملهما الى الله تعالى حتى يصطلحا.... و لا بد من المسامحة في كل أمر و الحرص على أداء الحقوق لاصحابها و سداد ما علينا من ديون و تصحيح الاخطاء وحتى ندخل رمضان بقلوب نقية لنتفرغ لطاعة الله تعالى .

  • صوم ما استطعنا من شهر شعبان . فالكل يعلم أن رمضان هذا العام يأتي في فصل الصيف و حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة و النهار طويل .و صوم شعبان يخفف هذا التعب لان الجسد يكون قد تعود على الصيام. و سنجد في هذا العام ان صمنا شعبان أن النهار ينقص كلما اقتربنا من رمضان فان دخل رمضان وجدناه هينا لمن صامه شاقاً صعباً لمن لم يتعود على الصيام.

  • طاعة الوالدين و الحرص على رضاهما  فلا ندخل رمضان  و هم غاضبين منا فيسخط الله علينا .
و في الختام يقول الله تعالى " إنّ الله يأمر بالعدل و الاحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغْي يعظكم لعلكم تَفَكّرون"
ووفقنا الله و إياكم لطاعته و الابتعاد عن معاصيه و جنبنا الله و إياكم الرياء في العمل و الطاعة
و نسأله أن يرزقنا القبول

[ رمـضـان على الأبـواب ]

[ رمـضـان على الأبـواب ]
نحن بحاجة ماسة في هذا الوقت ، إلى تهيئة أنفسنا وأنفس الناس ، للعبادة الصادقة لله في هذا الشهر الكريم ، وإن دور كل واحد منا تجاه العمل لهذا الشهر الكريم منوط بالعمل والطاقات على حسب الأفراد .

وعندما نتأمل في أحوال الناس بإختلاف توجهاتهم ، نجد بأنهم قد بذلوا الغالي والنفيس في سبيل تحقيق برامجهم وأهدافهم في هذا الشهر ، منهم من بدأ يجهز في أعماله الكوميدية التي تصرف أذهان الناس وقلوبهم إلى الأوزار من نهاية شهر رمضان الماضي ، فعلى صحفنا نجد بأنه يتم الإعلان عن الإنتهاء من بعض المسلسلات الرمضانية ، وقد تم بيعها على القنوات ، ونجد بأن فئاما من المجتمع وضعوا الخطط والبرامج التي يميل إليها الناس في رمضان منذ وقت سابق ، وآخرين أشعلوا المنتديات والمواقع بكل ما يخص رمضان من البرامج التي تخدم الهدف الدعوي في هذا الشهر ، وغيرهم ممن استعدا استعدادا يهدف الخير في رمضان – وقليل ما هم -  ... 

والسؤال الذي أطرحه علي وعليكم ؟!

ماذا أعددنا لشهر رمضان ؟

إن النفس التواقة للأجور ، ستبذل كل ما يخدم شهر الصيام ، وستهيئ جميع البرامج النافعة التي تزاحم البرامج التي تؤثر على أجيالنا  ... 

ولنقف مع بعض الأمور التي من الأولى أن نبدأ في الإعداد لتنفيذها قبل شهر رمضان  ... 

أولا – مشروع إفطار الصائمين  ... 
عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما كان له مثل أجرهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ( صححه الألباني ) _ الروض 322 ، التعليق الرغيب 95/2 ... 

كلنا يحرص على أن يفَطِّر العدد الأكبر من الصائمين ، من أجل أن يحصل على أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ولكن البعض يفتقر إلى روح المبادرة والحرص على ذلك  ... 

ولا يخلو حي من الأحياء إلا وفي مساجدها أماكن مهيأة لإقامة مشاريع إفطار الصائمين ، فلنبادر إلى إقامتها وتهيئتها ، كل بحسب طاقته ، فمنا من لا يستطيع إلا الإشراف عليها ، ومنا من لا يستطيع إلا الدعم المادي ، ومنا من لا يستطيع إلا إقامة برامجها الدعوية  ... 

إن مشاريع الإفطار على الإطلاق تحتاج إلى دعمها دعما ماديا ، من أجل أن ينكسر الحاجز بين المحتسبين وإقامة مثل هذه المشاريع  ... 

في أحد الأحياء أقيم فيه مشروع إفطار للصائمين في السنوات الماضية ، وفي بداية هذا الشهر تكفل أفراد الحي بتكلفة ثمانية عشر يوما ، بعضا منهم أخذ يومين ، والبعض الآخر أخذ يوما واحدا ، يقوم الفرد الواحد بتكلفة ذلك اليوم كاملا إشرافا ودعما  ... 

وهذه منقبة تتوفر في أغلب الأحياء ولله الحمد  ... 
فلنري الله من أنفسنا خيرا  ... 

ولا يغفل القائمين على مشاريع الإفطار ، من تفعيل البرامج الدعوية المختصرة ، فهناك جنسيات مختلفة ، تحتاج إلى من يبصرها بأمور دينها ، ويقرب إليها أبواب الخير ، ويحتاجون إلى بعض الأنشطة الترفيهية التي تذهب عنهم أرق العمل ، وملل الوحدة وفراق الأهل  ... 
وهناك أسر عديدة ، قد آلمهم الفقر ، وأغناهم التعفف من طلب الناس ، يحتاجون إلى من يمدهم بمشاريع الإفطار إلى بيوتهم  ... 

ثنايا / التعرف على المحتاجين والفقراء  ... 
من باب الأجر ، ومن باب إشعار المحتاجين بالأخوة والألفة ، ينبغي علينا أن نتعرف على بيوت هؤلاء ، أو نتعرف على من يعرفها ، فنلبي لهم حاجيات رمضان ، وندخل على أسرهم الوعي والخير  ... 

فهناك الأرامل ، والأيتام ، والفقراء والمساكين ، بحاجة إلى المتنعمين الذين أغدق الله عليهم بالمراكب والبيوت والأموال  ... 

عرضت قصة في العام الماضي في أحد المساجد ، عن أسرة وجدناها تطبخ فطورها على الفحم ، وبعد الكلمة أتاني رجل ، وطلب مني أن أوصله إلى بيت هذه الأسرة لأنه لم يصدق بأن من بين أظهرننا فقراء بهذه الصورة ، طرقنا الباب بعد صلاة التراويح ، فطلبنا من تلك الأرملة أن تتيح لنا الفرصة بمرافقة ابنها الكبير لمشاهدة المنزل ، بعد ذلك تلون وجه هذا الرجل ، وجعل يشكر الله على نعمة الله عليه ، ثم قال :- هذا المنزل أريد أن تنساه من ذاكرتك ، سأتكفل بأجار بيتهم ، وسأتكفل بهذه الأرملة وأبناءها ما دمت حيا  ... 

وكان هذا الكلام إلى قبل شهر ونصف ، لأنه أتاه ملك الموت من غير موعد  ... 

فهنيئا له  ...  لأنه أرى الله من نفسه خيرا  ... 
كم كنت تعرف ممن صام في سلـــــف _X_X_ من بين أهل وجـــيران وإخــوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهــــــــــــم _X_X_ حياً فما أقرب ألقاصي من الـداني
فلنري الله من أنفسنا خيرا ، قبل ما يرانا ملك الموتِ ونراه ... 

ثالثا / البداية في إعداد برنامج لتوزيع الزكاة  ... 
ما أسوأ العشوائية والتخمين في إخراج الزكاة  ... 

بعض الناس لا يحدد الزكاة السنوية التي عليه ، والبعض الآخر من يخرج مبلغا كيف ما اتفق على حسب الهوى ويقول هذا من الزكاة  ... 

لا أيها الناس  ... 
هذا ركن من أركان الإسلام –
إذا كنت ممن يرغب إخراج الزكاة في رمضان ، فابدأ من الآن في حسابها حسابا دقيقا ، ثم أخرجها إلى من يستحقها .

وإنني أنصح من كان يتاجر في الأسهم ، أن يسأل أهل العلم والإختصاص بطرق زكاتها ، ولا ينتظر من يظهر على التلفاز أن يفتي ، بل يبادر هو بالسؤال إن لم يسهل له الحصولَ على الإجابة .

رابعا / تهيئة البديل  ... 
إننا نشكو من انفتاح وسائل هدامة في بيوتنا ومجتمعاتنا ، والحل يا كرام أن نهيئ البدائل التي تزاحم هذه الوسائل من اليوم ، ونبدأ في التخلية والتحلية .

فالتخلية تكون من الفضائيات والبرامج والوسائل التي تدعو إلى الهدم ، والتحلية تكون عكس ذلك.

وبرامج قناة المجد من أنجع البدائل التي ينبغي توفيرها في البيوت ، ولا أنسى أن أشير إلى نقطة مهمة ، وهي أن بعض الأسر توافدت في الأعوام الماضية على شراء قنوات المجد التقليدية ، وبعدما شفرت قنوات المجد ، تساهل بعض الناس في فتح القنوات الأخرى ، وأصبح على أسطح وجدران الناس أطباق مكتوبٌ عليها قنوات المجد ، وبالداخل قنوات العهر  ... 

فالمسارعة المسارعة في توفير قنوات المجد الأصلية بدلا عن القنوات الماضية ، وحسبي وحسبكم الله ، فهم المطلع علينا ، وهو الذي يرانا ، وبيده الحساب والعقاب  ... 

والبدائل ليست محصورة في ذلك فقط ، فهي أو سع من أن أذكرها في مثال واحد  ... 

فلنري الله من أنفسنا خيرا  ... 

رابعا / تفعيل دوريات الحي التي تقام في شهر رمضان ،
والبدء بتنسيق برامجها ، وجعلها تستوعبُ أكثرَ عددٍ من الأعداد المألوفة ، وتوجيه ذلك توجيها سليما ، فلا نريد أن تكون مجالس رفث ولا فسوق ، ولا نريد أن تكون مجالس تبنى على الكُلْفَة من أجل أن تستوعب أعداد أهل الحي  ... 

ولا يُنسى الشباب  ...  فهم بحاجة إلى وجود برامج تحتويهم وتكون منفذا سهلا إلى أبواب الخير ... 

خامسا / دعوة الناس إلى معرفة أحكام الصيام وأجور الصيام  ... 
فمما اعتاده الناس ، أن الأحكام لا تقرأ إلا في أيام رمضان ، وأن الأشرطة والمطويات لا توزع إلا في رمضان وهذا جيد ، لكن من الأفضل أن يكون لهم حد أدنى في ذلك قبل رمضان ، وجعل أيام رمضان حافلة بالتعبد والتطبيق لأن التهيئة للناس كانت جيدة  ... 

سادسا / شراء حاجيات هذا الشهر قبل أوانه ، وكذلك شراء الألبسة التي يحتاج لبسها في العيد ، من أجل أن لا تضيع الأوقات في الأسواق - وحال الأسواق في رمضان يعلمه الله –

سابعا / التهيئة القلبية  ... 
حتى نشعر بلذة العبادة في رمضان ، نحتاج أن نهيئ هذه القلوب ، ونربيها بأعمال قلوب فقدها المرء طوال السنين  ... 

أناس في رمضان ، يشتكون من جفاف العين ، وفقد خشوع القلب ، وثقل الصلاة ، وسوء الأخلاق ، وعدم ختم القرآن وغير ذلك  ... 
والسبب في ذلك أنه لم يتعرف على هذه العبادات من قبل ، أو لم يعتاد على ذلك ، فلنربي أنفسنا على الصيام ، فهذا حبيبنا عليه الصلاة والسلام كان يصوم أكثر أيام شعبان ، ولنربي أنفسنا على القيام والوتر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم حتى تتفطر قدماه ولم يترك صلاة الوتر في الحضر والسفر ، ولنربي أنفسنا على قراءة القرآن فالرسول صلى الله عليه وسلم اشتكى هاجر القرآن إلى الله {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان3. ، ولنربي انفسنا على الذكر والإستغفار والخوف والرجاء والخشوع والخضوع  ... 

كتبت ما قرأت ، فالخير ما وفقت إليه بإذن الله ، والشر ما أعرضت عنه بإذن الله ، والله نعم المولى ونعم النصير ، واستغفر الله أن أقول عليه بلا علم ، فاستغفروا ربكم إنه كان غفاراً .

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة رمـضـان على الأبـواب 2014