لنستقبل رمضان كما يجب ان يستقبل




لنستقبل رمضان كما يجب ان يستقبل

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود في البداية ان اهنئكم بحلول هدا الشهر العظيم الدي ننتظر قدمه كل شهر بشغف لنستعد للتوبة والمغفرة الكبيرة التي لا تكون في غيره من الشهور
كان الاقدمون في عهد النبي عليه افضل الصلوات والسلام يتمنون قدومه ويدعون الله بان يبلغهم هدا الشهر الكريم ليتقربوا الى الله عز وجل ونحن كدلك لابد ان نستغل هدا الموعد لنصحح اخطائنا ونتوب الى بارئنا ونوثق الصلة بالرحمان:
1-نعلم جميعا ان الصيام يعني الامساك عن المفطرات من طلوع الشمس الى غلروبها لكن رمصان ليس بهدا المعنى فحسب فلابد ان نعود انفسنا على المساك عن المعاصي والشهوات .

2-دكر الله في جميع الاوقات والاكثار من الدعاء لقوله تعالى :الا بدكر الله تطمئن القلوب
3-ختم القران مرتين على الاقل
4-التوبة من المعاصي والمحرمات فرمضان فرصة دهبية لاتعوض للاستغفار وتجديد الصلة بالمولى عز وجل
5-صلة الرحم والتعامل الحسن مع الناس اد ان رمضان يوثق الروابط الاجتماعية ويمنح المسلم راحة نفسية واستقرارا ويقربه من اخوانه المسلمين
6- والاهم هي الصلاة عماد الدين بالحفاظ عليها والخشوع والتدبر وصلاة التطوع والكثير من العبادات التي تكسب المسلم الحسنا وما ادراك ماالحسنات في هدا الشهر العظيم
وفي الختام نسال الله ان يبلغنا رمضان وان يوفقنا في استقباله بالعبادات والتوبة وان يعيده علينا بالخير واليمن والبركات
اتمنى لكم رمضان كريم وصياما مقبولا ودنبا مغفورا

نبذة وجيرة عن صيام رمضان....ادخل ولا تندم

صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم




السلام عليكم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:


فهذه نبذة في صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
وما فيها من واجبات وآداب وأدعية وفى حكم الصيام
وأقسام النّاس فيه، والمفطرات، وفوائد أخرى على وجه الإيجاز،
ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لتطبيق سنة نبيهم صلى
الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة، والله الموفق.




تعريف الصيام:


هو التعبد لله تعالى بترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.


صيام رمضان:


أحد أركان الإسلام العظيمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «
بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً
رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان،
وحج البيت الحرام» [متفق عليه].





النّاس في الصيام


الصوم واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر مقيم.
الكافر لا يصوم، ولا يجب عليه قضاء الصوم إذا أسلم.
الصغير الذي لم يبلغ لا يجب عليه الصوم، لكن يؤمر به ليعتاده.
المريض مرضاً طارئاً ينتظر برؤه يفطر ان شق عليه الصوم ويقضى بعد برئه.
المجنون لا يجب عليه الصوم ولا الإطعام عنه وإن كان كبيراً،
ومثله المعتوه الذي لا تمييز له، والكبير المخرف الذي لا تمييز له.
العاجز عن الصوم لسبب دائم كالكبير والمريض مرضاً
لا يرجى برؤه - يطعم عن كل يوم مسكيناً.
الحامل والمرضع إذا شق عليهما الصوم من أجل الحمل أو
الرضاع، أو خافتا على ولديهما، تفطران وتقضيان
الصوم إذا سهل عليهما وزال الخوف.
الحائض والنفساء لا تصومان حال الحيض والنفاس، وتقضيان ما فاتهما.
المضطر للفطر لإنقاذ معصوم من غرق أو حريق يفطر لينقذه ويقضي.
المسافر إن شاء صام وإن شاء أفطر وقضى ما أفطره، سواءً كان سفره
طارئاً كسفر العمرة أم دائما كأصحاب سيارات الأجرة
فيفطرون إن شاءوا ما داموا في غير بلدهم.



أحكام الصيام




1- النية:


وجوب تبييت النية في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يُجمِع الصيام قبل
الفجر فلا صيام له» [صحيح أبي داود].


وقال صلى الله عليه وسلم: «من لم يبيت الصيام من الليل
فلا صيام له» [صحيح النسائي]، والنية محلها القلب، والتلفظ
بها لم يرد عن النبي ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم.





2- وقت الصوم:


قال تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة:187]. والفجر فجران:



الفجر الكاذب:


وهو لايُحِلُ صلاة الصبح، ولا يُحرِمُ الطعام على الصائم،
وهو البياض المستطيل الساطع المُصعَّد كذنب السرحان.
الفجر الصادق:

وهو الذي يحرم الطعام على الصائم، ويحل صلاة
الفجر، وهو الأحمر المستطيل المعترض على رؤوس الشعاب والجبال.
فإذا أقبل الليل من جهة الشرق وأدبر من جهة الغرب وغربت
الشمس فليفطرقال صلى الله عليه وسلم: «إذا أقبل الليل
من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس فقد أفطر
الصائم» [متفق عليه]، وهذا أمر يتحقق بعد غروب قرص
الشمس مباشرة وإن كان ضوءها ظاهراً.



3- السحور:


قال صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين صيامنا وصيام
أهل الكتاب أكلة السحر» [رواه مسلم]، وقال صلى الله
عليه وسلم: «البركة في ثلاثة: الجماعة، والثريد، والسحور»

[صحيح رواه الطبراني في الكبير]، وكون السحور بركة
ظاهرة لا ينبغي تركه، لأنّه اتباع للسنة، ويقوي على
الصيام وهو الغذاء المبارك كما سماه الرسول صلى الله
عليه وسلم: «هلمّ إلى الغذاء المبارك» [صحيح أبي داود]،
وقال صلى الله عليه وسلم: «السحور أكله بركة فلا تدعوه

ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته
يصلون على المتسحرين» [حسن رواه الإمام أحمد].

وقال صلى الله عليه وسلم: «نعم سحور المؤمن التمور»
[صحيح أبي داود]. وكان من هديه تأخير السحور إلى قبيل الفجر.





4- ما يجب على الصائم تركه:


قول الزور: قال : { من لم يدع قول الزور والعمل به فليس
لله عز وجل حاجة أن يدع طعامه وشرابه } [رواه البخاري].
اللغو والرفث: قال صلى الله عليه وسلم: «ليس الصيام
من الأكل والشراب، وإنّما الصيام من اللغو والرفث،
فإنّ سابَّـك أحد أو جَهِل عليك فقل: إنّي صائم» [صحيح ابن خزيمة].





5- ما يباح للصائم:


الصائم يصبح جنباً: عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: «
كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم»متفق عليه.
السواك للصائم: قال صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على
أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء» [متفق عليه]. فلم يخص
الرسول صلى الله عليه وسلم الصائم من غيره، ففي هذا
دلالة على أن السواك للصائم ولغيره عند كل وضوء وكل
صلاة عام، وفي كل الأوقات قبل الزوال أو بعده.
المضمضة والاستنشاق: كان يتمضمض ويستنشق
وهو صائم، لكنه منع الصائم من المبالغة فيهما، قال صلى الله عليه وسلم:
«وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً» [صحيح أبي داود].
المباشرة والقبلة للصائم: عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل وهو صائم،
ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه» [متفق عليه].
ويكره ذلك للشباب دون الشيخ، قال صلى الله عليه
وسلم: «... إنّ الشيخ يملك نفسه» [صحيح رواه أحمد].
تحليل الدم وضرب الإبر التي لا يقصد بها التغذية: فإنّها
ليست من المفطرات، لأنّها ليست مغذية ولا تصل إلى الجوف.


قلع السن: لا يفطر الصائم.


ذوق الطعام: وهذا مقيد بعدم دخوله الحلق، وكذلك الأمر
بمعجون الأسنان. لما ورد عن ابن عباس رضي الله
عنه: «لا باس أن يذوق الخل أو الشيء ما لم يدخل حلقه
وهو صائم» [رواه البخاري].


الكحل والقطرة ونحوهما مما يدخل العين:


هذه الأمور لا تفطر سواء وجد طعمه في حلقه أم لم يجده، وقال الإمام
البخاري في صحيحه: «ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم باساً».





6- الإفطار:


تعجيل الفطر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مخالفة
اليهود والنصارى، فإنّهم يؤخرون، وتأخيرهم له أمد، وهو ظهور
النجم قال صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
[متفق عليه]. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي على
سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم» [صحيح ابن حبان].


الفطر قبل صلاة المغرب:


عن أنس رضي الله عنه قال: «
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي»
حسن رواه أبو داود.




على ماذا يفطر؟



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن
يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا
حسوات من ماء»صحيح أبي داود.


ماذا يقول عند الإفطار؟


كان يدعو صلى الله عليه وسلم عند إفطاره:
«ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» [صحيح أبي داود].





7- مفسدات الصوم:


الأكل والشرب متعمداً: سواء كان نافعاً أم ضاراً كالدخان أمّا
إذا فعل ذلك ناسياً أو مخطئاً أو مكرهاً فلا شيء عليه إن
شاء الله قال صلى الله عليه وسلم: «إذا نسي فأكل وشرب
فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» [متفق عليه].


تعمد القيء:


وهو إخراج ما في المعدة عن طريق
الفم لقوله صلى الله عليه وسلم: «من ذرعه القيء
فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض»
صحيح أبي داود. فإن قاء من غير قصد لم يفطر.


الجماع: وإذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه
الصوم فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وهي عتق رقبة، فإن
لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.


الحقن الغذائية:


وهي إيصال بعض المواد الغذائية إلى
الأمعاء أو إلى الدم بقصد تغذية المريض، فهذا النوع
يفطر الصائم، لأنّه إدخال إلى الجوف.


الحيض والنفاس:


خروج دم من المرأة في جزء
من النّهار سواء وجد في أوله أو آخره أفطرت وقضت.
إنزال المني: يقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل أو ضم أو
نحو ذلك، وأمّا الإنزال بالإحتلام فلا يفطر لأنّه بغير اختيار الصائم.
حقن الدم: مثل أن يحصل للصائم نزيف فيحقن به دمه تعويضاً عما نزف منه.





8- القضاء:


يستحب المبادرة إلى القضاء وعدم التأخير، ولا يجب التتابع
في القضاء أجمع أهل العلم أن من مات وعليه صلوات فاتته
فلا يقضي عنه، وكذلك من عجز عن الصيام لا يصوم عنه
أحد في حياته، بل يطعم عن كل يوم مسكيناً... ولكن من
مات وعليه صوم صام عنه وليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «
من مات وعليه صوم صام عنه وليه» [متفق عليه].





9- الصوم مع تركه الصلاة:


من صام وترك الصلاة فقد ترك الركن الأهم من أركان الإسلام
بعد التوحيد، ولايفيده صومه شيئاً ما دام تاركاً للصلاة، لأنّ
الصلاة عماد الدين الذي يقوم عليه، وتارك الصلاة محكوم
بكفره، والكافر لا يقبل منه عمل لقوله صلى الله عليه
وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن
تركها فقد كفر» [صحيح رواه الإمام أحمد.




10- قيام الليل:


لقد سن الرسول صلى الله عليه وسلم قيام رمضان جماعة،
ثم تركه مخافة أن يفرض على الأمة فلا تستطيع القيام بهذه الفريضة.
وعدد ركعاتها ثمان ركعات دون الوتر لحديث عائشة
رضي الله عنها: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد
في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» متفق عليه.
ولما أحيا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه السنة
جمع إحدى عشرة ركعة، وصلّوا في زمانه ثلاثة وعشرين،
وصلّوا بعده تسعاً وثلاثين ركعة،والعمل على ثلاثة وعشرين
كما في صلاة الحرمين الشريفين،وهو قول الأئمة الثلاثة وغيرهم.
وممّا ابتلي به المسلمون اليوم في صلاة التراويح السرعة
في القراءة وفي الركوع والسجود وغير ذلك. وهذا مخل بالصلاة،
مذهب لخشوعها، وقد يبطلها في بعض الحالات... والله المستعان.




11- زكاة الفطر:


وهى فرض لحديث ابن عمر رضي الله عنه: «فرض رسول الله
صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان على النّاس
» [متفق عليه].


وتجب زكاة الفطرعلى الصغيروالكبير،والذكروالأنثى،والحروالعبد
من المسلمين ومقدارها صاع من غالب قوت البلد إذا كان فاضلاً
عن قوت يومه وليلته وقوت عياله، والأفضل فيها الأنفع للفقراء.


ووقت إخراجها: يوم العيد قبل الصلاة، ويجوز قبله بيوم
أو يومين، ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد.



راجعها
فضيلة الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن بن جبرين رحمه الله عضو الإفتاء

حكم من صام رمضان دون أن يؤدي فرائض الصلاة

حكم من صام رمضان دون أن يؤدي فرائض الصلاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم
امابعد

صورة: ‏share ✰ ✰partager ✰ المشاركة
ربنا:
اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا نبوؤ لك بنعمتك علينا ونبوؤ بذنوبنا فاغفر لنا لا يغفر الذنوب إلا أنت

share ✰ ✰partager ✰ المشاركة

۩ ▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬۩
⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓
ساهم بنشر الصفحة في لحظات اضغط على الرابط فقط

http://on.fb.me/pQ4zL2‏ 

يصومون او الاحرى يمتنعون عن الطعام ...من منا لايوجد بين أقاربه وأهله هؤلاء ؟
البعض لايبالي.,مادام أنه صـائم., يتحملـون الجـوع
والعطـش
وربمـا البعض يعلم يقينـا أن صيامه لم يقبـل بسبب
تركه للصلاة؟.,
أو أن السبب هو أن المناخ العام في رمضان وهو
شهر واحد فقط في السنه
يهيئ الجميع أو الأغلبيه للصوم.,نرى ذلكـ عند أغلبية الناس وخصـوصا فئة

الشباب.,يحافظـون على الصيام .,تاركين للصلاة.,


في شهر رمضان.,شهر الرحمه والغفران والعتق من

النيران.,هل يصح ذلكـ؟.,


وهل يصـومون فقط.,لأن الذين حولهم صائمين؟.,

أم خجل والحياء خوف من الناس؟.,أم أنها عـاده بنظرهم

وليست
عباده؟.,

فجميعنا.,ربمـا شاهد .,هؤلاء أو سمعـوا بهم.,

ألا يعلمـون حكـم ذلكـ.,نرجع لجم الشرع والمنبع الصافي ..بأقوال العلماء الحق...


حكم من صام رمضان دون أن يؤدي فرائض الصلاة نهائيا.بدون عذر.
العلاّمة الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان
رقم الفتوى 4546
تاريخ الفتوى 6/9/1425 هـ -- 2004-10-20
الفقه-> قسم العبادات-> كتاب الصيام-> باب مسائل متنوعة



السؤال : ما حكم من صام رمضان المبارك دون أن يؤدي فرائض الصلاة نهائيًا دون عذر؛ علمًا بأننا نصحناه كثيرًا ولم يستمع لذلك؟


الجواب : الذي يضيع الصلاة لا يصح منه صيام ولا غيره؛ لأن ترك الصلاة كفر، والكافر لا يصلح منه عمل، والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، والصيام الركن الرابع؛ فالصلاة مقدمة على الصيام، وهي عمود الإسلام.

فالذي لا يصلي لا يصح منه صيام ولا غيره، وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى، ويحافظ على الصلوات الخمس، ثم يحافظ على بقية أمور دينه من صيام وغيره.

أما ما دام أنه لا يصلي؛ فإنه ليس بمسلم، ولا يصح منه عمل، والصلاة هي عمود الإسلام، وهل يقوم بناء بلا عمود؟! هذا مستحيل.
مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 3/ ص 159) [ رقم الفتوى في مصدرها: 242

وسئل الشيخ ابن عثيمين في فتاوى الصيام (ص87) عن حكم صيام تارك الصلاة ؟

فأجاب :

تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا مقبول منه ؛ لأن تارك الصلاة كافر مرتد ، لقوله تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) التوبة/11. ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ ) رواه مسلم (82). ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ ) رواه الترمذي (2621) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .

ولأن هذا قول عامة الصحابة إن لم يكن إجماعا منهم ، قال عبد الله بن شقيق رحمه الله وهو من التابعين المشهورين : كان أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ، وعلى هذا فإذا صام الإنسان وهو لا يصلي فصومه مردود غير مقبول ، ولا نافع له عند الله يوم القيامة ، ونحن نقول له : صل ثم صم ، أما أن تصوم ولا تصلي فصومك مردود عليك لأن الكافر لا تقبل منه العبادة .

وسئلت اللجنة الدائمة (10/140) إذا كان الإنسان حريصا على صيام رمضان والصلاة في رمضان فقط ، ولكن يتخلى عن الصلاة بمجرد انتهاء رمضان فهل له صيام ؟

فأجابت :

الصلاة ركن من أركان الإسلام ، وهي أهم الأركان بعد الشهادتين وهي من فروض الأعيان ، ومن تركها جاحدا لوجوبها أو تركها تهاونا وكسلا فقد كفر ، وأما الذين يصومون رمضان ويصلون في رمضان فقط فهذا مخادعة لله ، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ، فلا يصح لهم صيام مع تركهم الصلاة في غير رمضان ، بل هم كفار بذلك كفرا أكبر وإن لم يجحدوا وجوب الصلاة في أصح قولي العلماء .

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة رمـضـان على الأبـواب 2014